قصتنا
"احتفال بالتواضع"
حنين السيفي رائدة أعمال ملهمة ومؤثرة، تجمع بين العلم والجمال والتمكين الثقافي. بفضل خلفيتها في الهندسة الكيميائية وشغفها العميق بالابتكار، تُضفي حنين على صناعة التجميل مصداقية ودقة علمية.
لقد أرست التزامها بالأصالة والشمولية معياراً جديداً في هذا المجال، جاعلةً الجمال في متناول الجميع وذا معنى. ولا يقتصر نهج حنين الفريد على تعزيز الجاذبية الجمالية فحسب، بل يشجع أيضاً على فهم أعمق للفردية.
من الرؤية إلى الواقع
الحياة بعد الحصول على شهادة في الهندسة الكيميائية، 2017
في عام 2018، نشرت حنين دراسة مهمة حول ديناميكيات السوائل في مجال هندسة البترول، مما وضع أساسًا علميًا لابتكاراتها المستقبلية في مجال التجميل النظيف.
في عام 2020، أسست علامة "باي حنين السيفي"، وهي علامة تجارية للتجميل متجذرة في التركيبات النظيفة والهوية الثقافية والابتكار الهادف.
بصفتها المؤسسة والمديرة الإبداعية، تقود حنين تطوير المنتجات والتوجيه الإبداعي والنمو الاستراتيجي، كل ذلك مع إعادة تعريف معايير الجمال للمرأة العربية في جميع أنحاء العالم.
رحلة حنين من عالم الهندسة الكيميائية إلى قيادة علامة تجارية رائدة في مجال التجميل خير دليل على براعتها ورؤيتها المستقبلية. وتتمحور فلسفة العلامة التجارية حول تمكين المرأة من خلال الاحتفاء بتراثها وتفردها.
الأخلاق
"جمال متجذر في غاية"
صُممت علامة "باي حنين السيفي" لتلبية احتياجات المرأة العربية غير المُلبّاة، مُقدّمةً حلولاً تجميلية نظيفة وفعّالة ومتناغمة مع ثقافتها. وانطلاقاً من فلسفة حنين "الجمال ذو المعنى"، تمزج العلامة بين الدقة العلمية والجماليات العصرية والهوية الإقليمية.
صُمم كل منتج بعناية فائقة لتعزيز الجمال الخارجي مع تغذية الذات الداخلية. كل تفصيل يساهم في تجربة جمالية شاملة.
تُبرز العلامة التجارية قوة الجمال في تجاوز الحدود وربط النساء من خلال تقدير مشترك للأناقة والهدف.